ﺃﻓﺎﺩﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ " ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ "، ﺑﺒﺪﺀ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻘﺒﻴﻦ
ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺪﻭﺍ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﺯﻭﻳﺮﺍﺕ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻭﻻﻳﺔ
ﺗﻴﺮﺱ ﺯﻣﻮﺭ، ﺑﻬﺪﻑ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ
ﻟﻠﺘﻨﻘﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ .
ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﻫﺆﻻﺀ ﺳﻮﻯ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺟﻴﻮﺑﻬﻢ، ﺑﺪﻓﻊ ﺭﺳﻮﻡ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ
ﺟﻬﺪ ﺟﻬﻴﺪ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺩﻓﻊ ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻹﻧﺘﺴﺎﺏ ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺃﻧﺸﺄﺕ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ،
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﺭ ﺳﻮﻯ ﺗﺴﻠﻢ ﺭﺳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻘﺒﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺗﺼﻞ
ﺇﻟﻰ 1000 ﺃﻭﻗﻴﺔ ( ﻗﺪﻳﻤﺔ) ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻘﺐ ﻭ 10.000 ﺃﻭﻗﻴﺔ ( ﻗﺪﻳﻤﺔ )
ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺩ
ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﻮﻋﺪ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﻘﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺟﺪ ﺻﻌﺒﺔ، ﻓﻘﺮﺭ
ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﻢ ﻭﺑﺪﺅﻭﺍ ﻓﻲ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﺯﻭﻳﺮﺍﺕ، ﺑﻌﺪ
ﺗﺤﻮﻝ ﺣﻠﻤﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﺍﺏ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺇﺭﺗﺒﺎﻙ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺫﺭ ﻟﻠﺮﻣﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ، ﻭﺑﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ، ﻛﺎﻧﺖ " ﻣﺮﺧﺼﺔ " ﺑﺼﻔﺔ ﻏﻴﺮ
ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻟﻤﻨﻘﺒﻴﻦ ﻣﻦ "ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ " ﺟﻨﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ " ﺭﺑﻮﺣﺎﺕ " ﻭﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﺗﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ " ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ " ﻛﻤﺎ ﻫﻮ
ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺣﻴﻦ ﻓﺘﺤﺖ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻨﻘﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺭﻗﻴﺐ
ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻤﻠﻮﻛﺔ ﻷﺣﺪ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻀﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺃﻡ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﻻﺑﺪ ﻓﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﺃﻭﻻً ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ
ﺍﺳﻬﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻫﺐ ؟
samedi 8 décembre 2018
ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻘﺒﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻮﻝ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ ﺇﻟﻰ " ﺳﺮﺍﺏ " ﻓﻲ ﺍﺯﻭﻳﺮﺍﺕ
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire